http://ward.forumaroc.net/
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات ورد، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل أ و الدخول إذا كنت عضواً .

وشكرا

ادارة المنتدى

ايمان ورد

http://ward.forumaroc.net/

منتدى ورد: مجتمع إلكتروني عربي عام يهدف إلى نشر الثقافة ويتقيد بالضوابط الإسلامية
 
الرئيسيةلوحة التحكم*المنشوراتالتسجيلالصوردخولدخول


Cher visiteur, vous devez vous inscrire pour continuer

احبتي اعضائنا الغالين   شاركونا ردودكم الرائعة وتواجدكم الجميل امنياتي لكم باجمل الاوقات      

اعضاءنا الكرام أهلا وسهلا بكم في منتداكم  .والهدف الذي تأسس له هذا المنتدى هو نشر الخير ودرء الشر والعقل الذي يعي الأمور والمصداقيه عنوانا والظلم ظلمات والكاتب عليه أن يتقي الله فيما يكتبه فان الله رقيب على الجميع نسأل الله التوفيق والسداد لكل خير وأن يجعلنا يداً واحدة .....بارك الله في الجميع ...ادارة المنتدى ايمان ورد


(اللهــم …قرب قلوبنا وأجمعها على هداك . اللهم أجعلهم لنا سندا على تقواك وأدم وصلنا إلى أن نلقاك ..طابت ايامكم بذكر الله .. ايمان  ورد تتمنى لكم قضاء اوقات ممتعه )
دخول فورى امن
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديكورات مطابخ 2015
الخميس أغسطس 10, 2017 12:14 pm من طرف massawi

» اسمع ياصاحب الهم
الخميس أغسطس 10, 2017 12:01 pm من طرف massawi

» نـجـم يـمـوت
الخميس أغسطس 10, 2017 11:59 am من طرف massawi

» تمساح شجاع يحاول مشاركة الأسود فريستهم
الخميس أغسطس 10, 2017 11:58 am من طرف massawi

» ذكرى المولد النبوي الشريف
الخميس أغسطس 10, 2017 11:47 am من طرف massawi

» ما حكم من نسي أشواطا في الطواف حتى تحول إلى رحاله
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

» آيات القرآن مرتبة بطريقة رياضية عجيبة
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

» بلال بن رباح
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

» دعاء فك الكرب .. مشاري بن راشد العفاسي
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
admin
 
نبع الإخاء
 
massawi
 
امين
 
قلب الأسد
 
زيدان
 
الفلكي محمد
 
شروق
 
عابر سبيل
 
وسام أحمد
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
Log In
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:21 am

حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فنظراً لكثرة المشعوذين في الآونة الأخيرة ممن يدعون الطب ويعالجون عن طريق السحر، أو الكهانة، وانتشارهم 
في بعض البلاد واستغلالهم للسذج من الناس ممن يغلب عليهم الجهل، رأيت من باب النصيحة لله ولعباده أن أبين
ما في ذلك من خطر عظيم على الإسلام والمسلمين؛ لما فيه من التعلق بغير الله تعالى، ومخالفة أمره وأمر رسوله 
صلى الله عليه وسلم.

فأقول مستعينا بالله تعالى: يجوز التداوي اتفاقاً وللمسلم أن يذهب إلى دكتور أمراض باطنية أو جراحية أو عصبية
أو نحو ذلك ليشخص له مرضه، ويعالجه بما يناسبه من الأدوية المباحة شرعاً، حسبما يعرفه في علم الطب؛ 
لأن ذلك من باب الأخذ بالأسباب العادية ولا ينافي التوكل على الله، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى الداء وأنزل معه 
الدواء، عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله، ولكنه سبحانه لم يجعل شفاء عباده فيما حرمه عليهم.

فلا يجوز للمريض أن يذهب إلى الكهنة الذين يدعون معرفة المغيبات ليعرف منهم مرضه؛ كما لا يجوز له 
أن يصدقهم فيما يخبرونه به، فإنهم يتكلمون رجماً بالغيب أو يستحضرون الجن ليستعينوا بهم على ما يريدون، 
وهؤلاء حكمهم الكفر والضلال إذا ادَّعوا علم الغيب.

وقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
((من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً))،
 
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))
رواه أبو داود وخرجه أهل السنن الأربع وصححه الحاكم، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: 
((من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))، 
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
((ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له،
ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))

رواه البزار بإسناد جيد.

ففي هذه الأحاديث الشريفة النهي عن إتيان العرافين والكهنة والسحرة وأمثالهم وسؤالهم وتصديقهم والوعيد 
على ذلك، فالواجب على ولاة الأمور وأهل الحسبة وغيرهم ممن لهم قدرة وسلطان إنكار إتيان الكهان والعرافين 
ونحوهم، ومنع من يتعاطى شيئاً من ذلك في الأسواق وغيرها، والإنكار عليهم أشد الإنكار، والإنكار على من 
يجيء إليهم، ولا يجوز أن يغتر بصدقهم في بعض الأمور، ولا بكثرة من يأتي إليهم من الناس، فإنهم جهال 
لا يجوز التأسي بهم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم لما في ذلك 
من المنكر العظيم والخطر الجسيم والعواقب الوخيمة؛ ولأنهم كذبة فجرة، كما أن في هذه الأحاديث دليلاً 
على كفر الكاهن والساحر؛ لأنهما يدعيان علم الغيب وذلك كفر، ولأنهما لا يتوصلان إلى مقصدهما
إلا بخدمة الجن وعبادتهم من دون الله وذلك كفر بالله وشرك به سبحانه، والمصدق لهم في دعواهم 
على الغيب يكون مثلهم، وكل من تلقى هذه الأمور عمن يتعاطاها فقد برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، 
ولا يجوز للمسلم أن يخضع لما يزعمونه علاجاً كنمنمتهم بالطلاسم، أو صب الرصاص، ونحو ذلك من الخرافات 
التي يعملونها، فإن هذا من الكهانة والتلبيس على الناس ومن رضي بذلك فقد ساعدهم على باطلهم وكفرهم، 
كما لا يجوز أيضا لأحد من المسلمين أن يذهب إليهم ليسألهم عمن سيتزوج ابنه أو قريبه، أو عما يكون بين 
الزوجين وأسرتيهما من المحبة والوفاء، أو العداوة والفراق ونحو ذلك؛ لأن هذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله 
سبحانه وتعالى والسحر من المحرمات الكفرية كما قال الله عز وجل في شأن الملكين في سورة البقرة: 
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ 
بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا
لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
[1].

فدلت هذه الآيات الكريمة على أن السحر كفر وأن السحرة يفرقون بين المرء وزوجه، كما دلت على أن السحر 
ليس بمؤثر لذاته نفعاً ولا ضراً وإنما يؤثر بإذن الله الكوني القدري؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الخير 
والشر، ولقد عظم الضرر واشتد الخطب بهؤلاء المفترين الذين ورثوا هذه العلوم عن المشركين ولبسوا بها 
على ضعفاء العقول، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

كما دلت الآية الكريمة على أن الذين يتعلمون السحر إنما يتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم وأنه ليس لهم عند الله 
من خلاق، أي من حظ ونصيب، وهذا وعيد عظيم يدل على شدة خسارتهم في الدنيا والآخرة، وأنهم باعوا 
أنفسهم بأبخس الأثمان ولهذا ذمهم الله سبحانه وتعالى على ذلك بقوله: 
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[2]، والشراء هنا بمعنى البيع 
نسأل الله العافية والسلامة من شر السحرة والكهنة وسائر المشعوذين.

كما نسأله سبحانه أن يقي المسلمين شرهم وأن يوفق حكام المسلمين للحذر منهم وتنفيذ حكم الله فيهم حتى 
يستريح العباد من ضررهم وأعمالهم الخبيثة إنه جواد كريم.

وقد شرع الله سبحانه لعباده ما يتقون به شر السحر قبل وقوعه، وأوضح لهم سبحانه ما يعالج به بعد وقوعه 
رحمة منه لهم، وإحساناً منه إليهم، وإتماماً لنعمته عليهم.

وفيما يلي بيان للأشياء التي يُتقى بها خطر السحر قبل وقوعه، والأشياء التي يعالج بها بعد وقوعه
من الأمور المباحة شرعاً.


أما ما يتقى به خطر السحر قبل وقوعه، فأهم ذلك وأنفعه هو التحصن بالأذكار الشرعية والدعوات والمعوذات 
المأثورة، ومن ذلك قراءة آية الكرسي خلف كل صلاة مكتوبة بعد الأذكار المشروعة بعد السلام، 
ومن ذلك قراءتها عند النوم، وآية الكرسي هي أعظم آية في القرآن الكريم، وهي قوله سبحانه:
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ 
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
[3].

ومن ذلك قراءة: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[4] وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ[5] وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ[6]، 
خلف كل صلاة مكتوبة، وقراءة السور الثلاث ثلاث مرات في أول النهار بعد صلاة الفجر 
وفي أول الليل بعد صلاة المغرب.

ومن ذلك قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة في أول الليل، وهما قوله تعالى:
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ 
لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
[7] إلى آخر السورة.
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح))، 
وصح عن أيضاً صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه))
والمعنى والله أعلم: كفتاه من كل سوء.

ومن ذلك الإكثار من التعوذ بـ (كلمات الله التامات من شر ما خلق) في الليل والنهار،
وعند نزول أي منزل في البناء أو الصحراء أو الجو أو البحر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: 
((من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)).

ومن ذلك أن يقول المسلم في أول النهار وأول الليل ثلاث مرات: 
((بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم))،
لصحة الترغيب في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن ذلك سبب للسلامة من كل سوء.
وهذه الأذكار والتعوذات من أعظم الأسباب في اتقاء شر السحر وغيره من الشرور لمن حافظ عليها بصدق 
وإيمان وثقة بالله واعتماد عليه وانشراح صدر لما دلت عليه، وهي أيضاً من أعظم السلاح لإزالة السحر 
بعد وقوعه، مع الإكثار من الضراعة إلى الله وسؤاله سبحانه أن يكشف الضرر ويزيل البأس.

ومن الأدعية الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم في علاج الأمراض من السحر وغيره - 
وكان صلى الله عليه وسلم يرقي بها أصحابه -:
((اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما))يقولها ثلاثاً.

ومن ذلك الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم وهي قوله:
((بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك)) 
ويكرر ذلك ثلاث مرات.

ومن علاج السحر بعد وقوعه أيضاً وهو علاج نافع للرجل إذا حبس من جماع أهله:
أن يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر فيدقها بحجر أو نحوه، ويجعلها في إناء ويصب عليه من الماء ما يكفيه 
للغسل، ويقرأ فيها آية الكرسي 
وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ[8] وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[9] وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ[10] وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ[11] 
وآيات السحر التي في سورة الأعراف، وهي قوله سبحانه:
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * 
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ
[12]، 
والآيات التي في سورة يونس وهي قوله سبحانه:
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ *
فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * 
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
[13]، 
والآيات التي في سورة طه:
قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى *
قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * 
قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ 
وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى
[14]،
وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب منه ثلاث مرات ويغتسل بالباقي، وبذلك يزول الداء إن شاء الله،
وإن دعت الحاجة لاستعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء.

ومن علاج السحر أيضاً -وهو من أنفع علاجه-: 
بذل الجهود في معرفة موضع السحر في أرض أو جبل أو غير ذلك، فإذا عرف واستخرج 
وأتلف بطل السحر هذا ما تيسر بيانه من الأمور التي يُتقى بها السحر ويعالج بها والله ولي التوفيق.
وأما علاجه بعمل السحرة الذي هو التقرب إلى الجن بالذبح أو غيره من القربات فهذا لا يجوز؛لأنه من عمل الشيطان،
بل من الشرك الأكبر، فالواجب الحذر من ذلك، كما لا يجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين 
واستعمال ما يقولون؛ لأنهم لا يؤمنون ولأنهم كذبة فجرة يدعون علم الغيب ويلبسون على الناس،
وقد حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم من إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم كما سبق بيان ذلك في أول هذه الرسالة،
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النشرة فقال: 
((هي من عمل الشيطان)) رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد جيد،
والنشرة هي حل السحر عن المسحور ومراده صلى الله عليه وسلم 
بكلامه هذا النشرة التي يتعاطاها أهل الجاهلية، وهي سؤال الساحر ليحل السحر،
أو حله بسحر مثله من ساحر آخر.

أما حله بالرقية والمتعوذات الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بذلك كما تقدم،
وقد نص على ذلك العلامة ابن القيم والشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد رحمة الله 
عليهما، ونص على ذلك أيضاً غيرهما من أهل العلم. والله المسئول أن يوفق المسلمين للعافية من كل سوء
وأن يحفظ عليهم دينهم ويرزقهم الفقه فيه والعافية من كل ما يخالف شرعه، 
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.


--------------------------------------------------------------

(*) نشر جزء من هذه المقالة في الجزء الثاني من كتاب مجموع فتاوى بعنوان 
( بيان أشياء التي يتقى بها شر السحر)، وكذلك صدرت المقالة بكاملها بنشرة من الرئاسة بعنوان : 
(رسالة في حكم السحر والكهانة) ونشرت في مجلة اليمامة ، ومجلة البحوث الإسلامية 



[1] سورة البقرة الآية 102.

[2] سورة البقرة الآية 102.

[3] سورة البقرة الآية 255.

[4] سورة الإخلاص الآية 1.

[5] سورة الفلق الآية 1.

[6] سورة الناس الآية 1.

[7] سورة البقرة الآية 285.

[8] سورة الكافرون الآية 1.

[9] سورة الإخلاص الآية 1.

[10] سورة الفلق الآية 1.

[11] سورة الناس الآية 1.

[12] سورة الأعراف الآية 117 119.

[13] سورة يونس الآيات 79 82.

[14] سورة طه الآيات 65 69.



الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:22 am

السؤال : هل صحيح يمكن تحضير أرواح الأموات وسؤالهم عن بعض الأشياء ؟


الجواب : 
الحمد لله 

ما يسمى بـ "تحضير الأرواح" لا حقيقة له ، وهو خداع وشعوذة واستعانة بالجن ، وللشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله مقال مطول عن هذا الموضوع نذكر بعض ما جاء فيه :
قال رحمه الله : " الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فلقد شاع بين كثير من الناس من الكتاب وغيرهم ما يسمى بعلم تحضير الأرواح ، وزعموا أنهم يستحضرون أرواح الموتى بطريقة اخترعها المشتغلون بهذه الشعوذة يسألونها عن أخبار الموتى من نعيم وعذاب وغير ذلك من الشؤون التي يظن أن عند الموتى علما بها في حياتهم .
ولقد تأملت هذا الموضوع كثيرا فاتضح لي أنه علم باطل ، وأنه شعوذة شيطانية ، يراد منها إفساد العقائد والأخلاق والتلبيس على المسلمين ، والتوصل إلى دعوى علم الغيب في أشياء كثيرة .
ولهذا رأيت أن أكتب في ذلك كلمة موجزة لإيضاح الحق ، والنصح للأمة ، وكشف التلبيس عن الناس ، فأقول :
لا ريب أن هذه المسألة مثل جميع المسائل يجب ردها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما أثبتاه أو أحدهما أثبتناه ، وما نفياه أو أحدهما نفيناه ، كما قال الله عز وجل : 
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) النساء/ 59 .

ومسألة ( الروح ) من الأمور الغيبية التي اختص الله سبحانه وتعالى بعلمها ومعرفة كنهها (حقيقتها) ، فلا يصح الخوض فيها إلا بدليل شرعي ، قال الله تعالى : 
( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا . إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) الجن/26-27 ، وقال سبحانه في سورة النمل : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) .
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في المراد بالروح في قوله تعالى : 
( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلًا ) الإسراء/85 .

فقال بعضهم : إنه الروح الذي في الأبدان ، وعلى هذا فالآية دليل على أن الروح أمر من أمر الله لا يعلم الناس عنه شيئا إلا ما علمهم الله إياه ؛ لأن ذلك أمر من الأمور التي اختص الله سبحانه بعلمها وحجب ذلك عن الخلق ، وقد دل القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن أرواح الموتى تبقى بعد موت الأبدان ، ومما يدل على ذلك قوله تعالى : 
( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) .
وثبت أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث ، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال ، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشى واتبعه أصحابه ، وقالوا : ما نراه انطلق إلا لبعض حاجته ، حتى قام على شفة الركي [طرف البئر] فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ، قال : فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا ) ، 
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم : 
( أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه ) .
قال العلامة ابن القيم رحمه الله : " والسلف مجمعون على هذا ، وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به " ، 
ونقل ابن القيم أن ابن عباس رضي الله عنهما قال في تفسير قوله تعالي :( اللَّهُ (يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى )قال :
( بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فيتساءلون بينهم ، فيمسك الله أرواح الموتى ، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها ) ، 
ثم قال ابن القيم رحمه الله : " وقد دل على التقاء أرواح الأحياء والأموات أن الحي يرى الميت في منامه فيستخبره ويخبره الميت بما لا يعلم الحي فيصادف خبره كما أخبر " .

فهذا هو الذي عليه السلف من أن أرواح الأموات باقية إلى ما شاء الله وتسمع ، 
ولكن لم يثبت أنها تتصل بالأحياء في غير المنام ، كما أنه لا صحة لما يدعيه المشعوذون من قدرتهم على تحضير أرواح من يشاءون من الأموات ويكلمونها ويسألونها ، فهذه إدعاءات باطلة ، ليس لها ما يؤيدها من النقل ولا من العقل ، بل إن الله سبحانه وتعالى هو العالم بهذه الأرواح والمتصرف فيها ، وهو القادر على ردها إلى أجسامها متى شاء ذلك ، فهو المتصرف وحده في ملكه وخلقه لا ينازعه منازع ، أما من يدعي غير ذلك فهو يدعي ما ليس له به علم ، ويكذب على الناس فيما يروجه من أخبار الأرواح ، إما لكسب مال ، أو لإثبات قدرته على ما لا يقدر عليه غيره ، أو للتلبيس على الناس لإفساد الدين والعقيدة .

وما يدعيه هؤلاء الدجالون من تحضير الأرواح إنما هي أرواح شياطين يخدمها بعبادتها وتحقيق مطالبها وتخدمه بما يطلب منها كذبا وزورا في انتحالها أسماء من يدعونه من الأموات ، كما قال الله تعالى : 
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ) ، وقال تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ، 
وذكر علماء التفسير أن استمتاع الجن بالإنس بعبادتهم إياهم بالذبائح والنذور والدعاء وأن استمتاع الإنس بالجن قضاء حوائجهم التي يطلبونها منهم ، وإخبارهم ببعض المغيبات التي يطلع عليها الجن في بعض الجهات النائية ، أو يسترقونها من السمع أو يكذبونه وهو الأكثر ، ولو فرضنا أن هؤلاء الإنس لا يتقربون إلى الأرواح التي يستحضرونها بشيء من العبادة فإن ذلك لا يوجب حِلِّ ذلك وإباحته ؛ لأن سؤال الشياطين والعرافين والكهنة والمنجمين ممنوع شرعا ، وتصديقهم فما يخبرون به أعظم تحريما ، وأكبر إثما ، بل هو من شعب الكفر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : 
( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) ، وفي مسند أحمد والسنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) .
وقد جاء في هذا المعنى أحاديث وآثار كثيرة ، ولا شك أن هذه الأرواح التي يستحضرونها بزعمهم داخلة فيما منع منه النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنها من جنس الأرواح التي تقترن بالكهان والعرافين من أصناف الشياطين فيكون لها حكمها ، فلا يجوز سؤالها ولا استحضارها ولا تصديقها ، بل كل ذلك محرم ومنكر ، بل وباطل ، لما سمعت من الأحاديث والآثار في ذلك ، ولأن ما ينقلونه عن هذه الأرواح يعتبر من علم الغيب ، وقد قال الله سبحانه : 
( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) .
وقد تكون هذه الأرواح هي الشياطين المقترنة بالأموات الذين طلبوا أرواحهم فتخبر بما تعلمه من حال الميت في حياته مدعية أنها روح الميت التي كانت مقترنة به ، فلا يجوز تصديقها ولا استحضارها ولا سؤالها كما تقدم الدليل على ذلك . وما يحضره ليس إلا الشياطين والجن يستخدمهم مقابل ما يتقرب به إليهم من العبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله فيصل بذلك إلى حد الشرك الأكبر الذي يخرج صاحبه من الملة - نعوذ بالله من ذلك - .

وممن كشف حقيقة هذه الدعوى الباطلة الدكتور محمد محمد حسين في كتابه 
[الروحية الحديثة حقيقتها وأهدافها] ، وكان ممن خدع بهذه الشعوذة زمنا طويلا ، ثم هداه الله إلى الحق وكشف زيف تلك الدعوى بعد أن توغل فيها ، ولم يجد فيها سوى الخرافات والدجل ....
وذكر الدكتور محمد محمد حسين أنه مارس هذه البدعة ، وحاول مشاهدة ما يدعونه من تجسيد الروح أو الصوت المباشر ويرونه دليل دعواهم ، فلم ينجح هو ولا غيره ؛ لأنه لا وجود لذلك في حقيقة الأمر ، ولما لم يقتنع بتلك الأفكار الفاسدة وكشف حقيقتها انسحب منها وعزم على توضيح الحقيقة للناس .
ومما ذكرناه يتضح بطلان ما يدعيه محادثو الأرواح من كونهم يحضرون أرواح الموتى ويسألونهم عما أرادوه ، ويعلم أن هذه كلها أعمال شيطانية وشعوذة باطلة داخلة فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من سؤال الكهنة والعرافين وأصحاب التنجيم ونحوهم ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ، وهو المسؤول سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين ، ويمنحهم الفقه في الدين ، ويعيذهم من خداع المجرمين وتلبيس أولياء الشياطين إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد " انتهى باختصار .
"مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" للشيخ ابن باز (3/309-316) .
والله أعلم




كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:23 am

[size=32]حكم تعلم التخاطر والشاكرا والريكي والعلاج الروحاني الإسلامي[/size]

[size=32]ما حكم الإسلام في تعلم ما يسمى بالتخاطر والشاكرات والريكي والعلاج الروحاني الإسلامي ونحو ذلك؟.[/size]



[size=32]الإجابــة[/size]
[size=32]الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
[/size][size=32]فقد سبق أن تكلمنا في فتاوى عديدة عن علوم العلاج بالطاقة، كالريجي والشاكرا وغيرها من أنواع الطب الشرقي، الوثني الأصل والمنشأ والفكر، وبينا حرمة هذه الأنواع من العلاجات، وراجعي في هذا الفتاوى ذوات الأرقام التالية:8055، 159799، 185415،159799
وكذلك علم التخاطر ونحوه من العلوم التي تتعلق بما وراء النفس أو ما وراء الطبيعة، التي تدور في غالبها حول معان محظورة شرعا، كالتنبؤ بالمستقبل، والتطلع لمعرفة الغيب، والكهانة والسحر، والتأثير عن بعد في الأشياء المادية، كما ذكرنا في الفتوى رقم:196917، والفتاوى المرتبطة بها.
فهذه العلوم تحوي غالبا أمورا باطلة ومنكرة شرعا، فالأصل أن تعلمها محرم، إلا لمن كان عنده تمييز ومعرفة بما فيها من محاذير شرعية، بقصد تخليص الجوانب الصحيحة التي لا تخالف الشرع من تلك العلوم ـ إن وجدت ـ للإفادة منها، وانظري الفتوى رقم: 161895، والفتوى رقم: 194437.
وأما ما ذكرته من (العلاج الروحاني الإسلامي) فإن مصطلح الروحانيات يطلق غالبا على أمور تتعلق بالشعوذة والتعامل مع الجن، ونحو ذلك، من الأمور التي لا يشك في تحريمها شرعا، وانظري في بيان هذا الفتوى رقم:155443، والفتاوى المرتبطة بها. 

[/size][size=32]والله أعلم.

-------------------------
[/size]
[size=32]موقف الشرع من الروحانيين

[/size]

[size=32]هل الروحانيات عمل جني؟ أم أنه إلهام من الله؟ في حين أن الشخص يقول إنه يمكن معرفة الأشياء التي لا يمكن مشاهدتها ويستطيع أن يعالج الشخص المريض ـ أي الذي مسه جن ـ ويقول إنه عالجه بالقرآن فقط؟ الرجاء التوضيح، وما هي الروحانيات؟.
[/size]



[size=32]الإجابــة[/size]

[size=32]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 

فقد شاع عند الناس إطلاق مصطلح الروحانيات على أمور تتعلق بالدجل والتعامل مع الجن، والذي يتعامل مع الجن ويأخذ الأخبار منهم لا يصدق في كلامه، لأن الجن إذا أخبروه بشيء من الحق أضافوا إليه مائة كذبة، فدعوى شخص ما معرفة ما لا تمكن مشاهدته يدل على أنه مشعوذ دجال، ولا يصدق في دعواه أنه يعالج بالقرآن فقط، إذ الغالب من هؤلاء أن يقدموا للجن قرابين وأن يرتكبوا ما لا يحل حتى يحصلوا مطلوبهم من الجن، ومثل هؤلاء يجب الحذر منهم والتنبيه على خطرهم، كما ينبغي الاستغناء عنهم بالرقاة المعروفين باتباع السنة وصلاح المعتقد، وراجع الفتاوى التالية أرقامها للاطلاع على المزيد في الموضوع: 2387، 41048، 33084.[/size]

[size=32]


[/size]


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:25 am

اقتباس :
السؤال :
هل تتفضلون بتعريفي بالرأي الإسلامي في الطرق الروحانية.



الجواب :
الحمد لله
إن كان المقصود تحضير الأرواح من جنٍ أو غيرهم فلا يجوز لأنه لا يتم إلا بطرق شركيه ، وإن كان المراد ما يغذي الروح من إيمان بالله ، ورسله ، وملائكته ، وكتبه ، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره ، فهو مطلب شرعي على المسلم أن يسعى في تغذيته هذا الجانب . والله أعلم .


الشيخ : عبد الكريم الخضير.



كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:27 am

224734: طريقة بدعية غريبة لردّ الشيء المفقود .



السؤال:
أحب أن أسأل عن شيء قد نال استغرابي ، ففي منطقتنا إذا فقد الشخص شيئاً يذهب إلى إمام المسجد ، فيقول له ماذا فقد ؟ ، فإذا كان مال ، قال له : لا أستطيع ، وإذا كان شيء آخر رجع إليه في اليوم المولي يأمره إلقاء 4 أحجار إلى الشمال والجنوب والشرق والغرب مع ذكر أسماء الملائكة ، فماحكم هذا ?




الجواب :
الحمد لله
إلقاء أربعة أحجار ، حجر إلى الشمال ، وآخر إلى الجنوب ، وآخر إلى الشرق ، وآخر إلى الغرب ؛ 
لمعرفة مكان الشيء المفقود ، مع ذكر أسماء الملائكة : هو من خرافات المشعوذين ، 
وقد يكون فيه استعانة بالجن فيكون الأمر خطيرا على عقيدة المسلم .
إذ لا يعرف بالشرع ولا بالعقل الصحيح أن هذا الفعل سبب لمعرفة مكان الشيء المفقود ، 
وجَعْلُ ما ليس بسببٍ سبباً خللٌ في التوحيد ، وخللٌ في العقل .
بل هذا نوع من الشرك الأصغر .
قال الله تعالى : ( قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ 
أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ )
 الزمر/ 38 .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" من اعتقد أن ما ليس بسبب سبباً فقد شارك الله تعالى في الحكم لهذا الشيء بأنه سبب ، 
والله تعالى لم يجعله سبباً .
والشاهد من هذه الآية : أن هذه الأصنام لا تنفع أصحابها لا بجلب نفع ولا بدفع ضر ، 
فليست أسباباً لذلك ، فيقاس عليها كل ما ليس بسبب شرعي أو قدري ، 
فيعتبر اتخاذه سبباً إشراكاً بالله "
انتهى ملخصا من " القول المفيد " (1 / 116-119) .

وقال الشيخ صالح آل الشيخ :
" من جعل سببا ليس بسبب كوني ولا شرعي وتعلق به فإنه يكون مشركا الشرك الأصغر .
والأسباب منها ما ينتج المسبَّب ، ومنها ما لا ينتجه ، فإذا كان ينتج المسبَّب فتنظر، 
هل أباحته الشريعة أم لم تبحه ؟
فإن أباحته الشريعة فهذا جائز استعماله .
وإذا لم تجزه الشريعة كالتداوي بالمحرمات ، فهذا غير جائز.
والحالة الثالثة : ما ليس بسبب لا شرعي ولا كوني 
فإن هذا يكون التعلق به شركا أصغر" .
انتهى من " كتب صالح آل الشيخ " (37 /127) بترقيم الشاملة .
وبناء على هذا ، فهذه الطريقة غير جائزة ، ومن فعلها فقد وقع في الشرك الأصغر ،
فعليه أن يتوب إلى الله تعالى ويعزم على عدم فعل هذه المعصية مرة أخرى . 
والله أعلم .



موقع الإسلام سؤال وجواب


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:29 am

تعاني من سحر تعطيل الزواج ، وتريد النصيحة .



السؤال :
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة ، متدينة - والحمد لله - ، مواظبة على صلاتي وعباداتي ، وجميلة - والحمد لله - ، كل من يراني يريد الزواج بي ، لكن لا تكتمل القصة ، ذهبت إلى راقٍ شرعي ، وتبين أن بي سحر تعطيل زواج قديم ، وأنا مستمرة على العلاج ، هلا ساعدتموني ، مع العلم أن جدتي قامت بتصفيحي في صغري بواسطة حجر ، وأنا الآن أريد فتح هذا التصفيح ، فهل أقوم بنفس الطريقة أم ماذا ؟


الجواب :
الحمد لله
أولا :
لا شك في وجود السحر وتأثيره على المسحور ، وأنه عمل خبيث من أعمال شياطين الإنس والجن ، ولا سبيل إلى كشف ضره وإزالة أثره وإبطال شره إلا بالاستعانة بالله تعالى واللجوء إليه ، عن طريق الدعاء والأذكار والرقى الشرعية ، مع حسن الظن بالله ، والإيمان بأن الضر والنفع لا يكون إلا بإذنه سبحانه . 
ينظر لمعرفة كيفية الوقاية من السحر وعلاجه جواب السؤال رقم : (11290) ، (12819) ، (12918) ، (13792) .
أما علاج السحر وفكه بسحر مثله ، والاستعانة في ذلك بالسحرة والعرافين الذين يستعينون بالجن فلا يجوز ، وهو من الشرك .
وينظر لذلك جواب السؤال رقم : (48967).
ثانيا :
سحر التصفيح للبنات هو نوع من أنواع الربط ، تقوم به بعض الأمهات الجاهلات للحفاظ بزعمهن على بناتهنَّ حتى تظل الواحدة عذراء إلى أن تتزوج ، ثم تذهب الأم أو غيرها لتفك عنها السحر، وكثيرا ما يذهبون لفكه إلى السحرة والعرافين ، وهذا من الشرك بالله تعالى كما تقدم .
وهذا النوع من الربط يقوم فيه الجن بسد موضع الجماع عند المعاشرة ، وكثيرا ما تظل الفتاة مربوطة حتى وهي متزوجة ، مما ينتج عنه الكثير من المشاكل الأسرية والعائلية . 
وطريقة إزالة هذا السحر وغيره إنما تكون بالرقى الشرعية ، والمحافظة على تلاوة كتاب الله وعلى الأذكار المطلقة والمقيدة ، كأذكار الصباح والمساء وأذكار الصلوات ، وأذكار النوم ، وغير ذلك . 
فإذا عرف مكان السحر ، وأمكن استخراجه وإبطاله ، فهذا من أحسن ما يعالج به المسحور ، 
قال ابن القيم رحمه الله :
" ذِكْرُ هَدْيِهِ صلى الله عليه وسلم فِي عِلَاجِ هَذَا الْمَرَضِ - يعني السحر - وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِيهِ نَوْعَانِ:
أَحَدُهُمَا - وَهُوَ أَبْلَغُهُمَا - اسْتِخْرَاجُهُ وَإِبْطَالُهُ ، كَمَا صَحَّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَأَلَ رَبَّهُ سُبْحَانَهُ فِي ذَلِكَ ، فَدَلَّ عَلَيْهِ فَاسْتَخْرَجَهُ مِنْ بِئْرٍ ، فَكَانَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ، فَلَمَّا اسْتَخْرَجَهُ ذَهَبَ مَا بِهِ حَتَّى كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَهَذَا مِنْ أَبْلَغِ مَا يُعَالَجُ بِهِ الْمَطْبُوبُ ، وَهَذَا بِمَنْزِلَةِ إِزَالَةِ الْمَادَّةِ الْخَبِيثَةِ وَقَلْعِهَا مِنَ الْجَسَدِ بِالِاسْتِفْرَاغِ ... " انتهى من " زاد المعاد"(4/ 114) .
فإذا كان هذا التصفيح قد عمل بواسطة حجر ، فأمكن كسر هذا الحجر وتفتيته ، أو كان في ورقة ، فأمكن استخراجها وحرقها وإزالة ما فيها من كتابة : فهذا جيد وهو من أنفع العلاج من السحر .
ثالثا :
بعض الناس قد يظن بمجرد تعطل بعض المصالح أنه مسحور ، ويغلب عليه هذا الظن 
حتى يصير بمنزلة اليقين عنده ، وربما كان في الحقيقة مجرد توهم لا أصل له
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله :
أنا أبلغ من العمر ثماني وعشرين سنة ، ولم أتزوج بعد ، وعندي شك بأنني مسحورة، ما هو الطريق الذي أسلكه حتى يبتعد عني ما أخافه ؟
فأجاب : " هذه يا بنتي أوهام ، لا ينبغي لك أن تعتقديها ، هذه أوهام وليست سحرا ، 
ولكنها الأوهام التي تصيب الناس إذا تعطل شيء من شؤونهم ، توهموا أشياء
فلا ينبغي لك أن تعتقدي هذا ، نعم، السحر موجود وله أسباب ، لكن ليس تعطل الزواج 
أو تعطل بيع السلعة، أو طول المرض يدل على السحر، فقد يقع بأسباب أخرى ، 
وإذا كنت شعرت من أحد ، أنه فعل شيئا أوجب لك ما يضرك : تعالجي، والحمد لله،
العلاج موجود في كلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، 
فأحسن علاج وأولى علاج القرآن الكريم ، وتلاوة الآيات والنفث بها، 
على المسحور فإن هذا من أسباب شفاء الله ، فقد جعل كتابه شفاء من كل داء ، 
وشفاء من كل سوء، فالقرآن كله شفاء ، ولا سيما إذا قرأه القارئ المؤمن ، 
المعروف بالاستقامة إذا قرأه على المريض ، ونفث عليه ودعا له ، 
فلا شك أن هذا من أسباب الإجابة ، قد كان الرسول صلى الله عليه وسلم 
يرقي بعض أصحابه ، بل رقاه جبرائيل فالرقى معروفة، فإذا ظنت المرأة أنها مسحورة ، 
أو الرجل ، فليستعن بما شرع الله من الدعاء، وسؤال الله العافية، 
ولا مانع أن يستعين ببعض أهل العلم ، المعروفين بالخير في القراءة عليه ، 
والنفث عليه وذلك من أسباب الشفاء ، ومن أسباب الشفاء أيضا قراءة آيات 
السحر التي في سورة الأعراف ، ويونس ، وطه في إناء به ماء ، 
ثم يقرأ معها آية الكرسي ، وقل هو الله أحد والمعوذتين ، ثم يشرب من هذا الماء 
ثلاث حسوات ، ثم يغتسل بالباقي هذا مجرب في زوال السحر ، إذا كان موجودا 
عنده سحر، ومجرب في شأن الرجل إذا حبس عن زوجته " .
انتهى باختصار من "فتاوى نور على الدرب" (3/ 307-309).
فننصحك بالاستدامة على طاعة الله وعبادته وذكره ، والاستعانة به وحسن الظن به ، 
والصبر واللجوء إلى الله تعالى في كشف الضر ، بكثرة الدعاء والتضرع ، 
وانشغلي بالدواء أكثر من انشغالك بالداء ، فإنه يزول عنك بذلك بإذن الله ، ومنه وكرمه .

والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:31 am

السؤال : ما هي طريقة علاج السحر ؟.



الجواب :
الحمد لله
من أصيب بالسحر ليس له أن يتداوى بالسحر فإن الشر لا يزال بالشر ، والكفر لا يزال بالكفر، وإنما يزال الشر بالخير، ولهذا لما سئل عليه الصلاة والسلام عن النُّشرة قال : 
(هي من عمل الشيطان) والنشرة المذكورة في الحديث : هي حل السحر عن المسحور بالسحر .

أما إن كان بالقرآن الكريم والأدوية المباحة والرقية الطيبة فهذا لا بأس به ، وأما بالسحر
فلا يجوز كما تقدم ، لأن السحر عبادة للشياطين ، فالساحر إنما يسحر ويعرف السحر بعد عبادته للشياطين ، وبعد خدمته للشياطين ، وتقربه إليهم بما يريدون ، وبعد ذلك يعلمونه ما يحصل به السحر ، لكن لا مانع والحمد لله من علاج المسحور بالقراءة وبالتعوذات الشرعية ، بالأدوية المباحة ، 
كما يعالج المريض من أنواع المرض من جهة الأطباء ، وليس من اللازم أن يشفى ، 
لأنه ما كل مريض يشفى ، فقد يعالج المريض فيشفى إن كان الأجل مؤخراً وقد لا يشفى ويموت
في هذا المرض ، ولو عرض على أحذق الأطباء ، وأعلم الأطباء ، 
متى نزل الأجل لم ينفع الدواء ولا العلاج ، لقول الله تعالى : 
( ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها ) المنافقون/11 ،
وإنما ينفع الطب وينفع الدواء إذا لم يحضر الأجل وقدر الله للعبد الشفاء ، 
كذلك هذا الذي أصيب بالسحر قد يكتب الله له الشفاء ، وقد لايكتب له الشفاء ، 
ابتلاء وامتحاناً وقد يكون لأسباب أخرى الله يعلمها جل وعلا ، منها : 
أنه قد يكون الذي عالجه ليس عنده العلاج المناسب لهذا الداء ، 
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : 
( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل ) 
وقال عليه الصلاة والسلام : ( ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه وجهله من جهله ) .

ومن العلاج الشرعي أن يعالج السحر بالقراءة ، فالمسحور يقرأ عليه أعظم سورة في القرآن : 
وهي الفاتحة ، تكرر عليه ، فإذا قرأها القارئ الصالح المؤمن الذي يعرف أن كل شيء 
بقضاء الله وقدره ، وأنه سبحانه وتعالى مصرف الأمور ، وأنه متى قال للشيء كن 
فإنه يكون فإذا صدرت القراءة عن إيمان ، وعن تقوى وعن إخلاص وكرر ذلك القارئ 
فقد يزول السحر ويشفى صاحبه بإذن الله ، وقد مر بعض الصحابة رضي الله عنهم 
على بادية قد لدغ شيخهم ، يعني أميرهم وقد فعلوا كل شيء ولم ينفعه ، فقالوا لبعض الصحابة :
هل فيكم من راق ؟ قالوا : نعم فقرأ عليه أحدهم سورة الفاتحة ، فقام كأنه نشط من عقال 
في الحال ، وعافاه الله من شر لدغة الحية ، والنبي عليه الصلاة والسلام قال :
( لا بأس بالرقي ما لم تكن شركاً ) وقد رقى ورقي عليه الصلاة والسلام ، 
فالرقية فيها خير كثير ، وفيها نفع عظيم ، فإذا قرئ على المسحور بالفاتحة ، 
وبآية الكرسي ، وبـ 
( قل هو الله أحد ) ، والمعوذتين ، أو بغيرها من الآيات ، 
مع الدعوات الطيبة الواردة في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، 
مثل قوله صلى الله عليه وسلم لما رقى بعـض المرضى : 
( اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، 
واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً )
 يكرر ذلك ثلاث مرات أو أكثر ، 
ومثل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام رقاه صلى الله عليه وسلم بقوله : 
( بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك ) ثلاث مرات فهذه رقية عظيمة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يشرع أن يرقى بها اللديغ والمسحور والمريض ، ولا بأس أن يرقى المريض والمسحور واللديغ بالدعوات الطيبة ، وإن لم تكن منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن فيها محذور شرعي لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا بأس بالرقي ما لم تكن شركاً ) ، وقد يعافي الله المريض والمسحور وغيرهما بغير الرقية وبغير أسباب من الإنسان ، لأنه سبحانه هو القادر عل كل شيء ، وله الحكمة البالغة في كل شيء ، وقد قال سبحانه في كتابه الكريم ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) يس /82 ، 

فله سبحانه الحمد والشكر على كل ما يقضيه ويقدره ، وله الحكمة البالغة في كل شيء عز وجل .

وقد لا يشفى المريض لأنه قد تم أجله وقدر موته بهذا المرض ، ومما يستعمل في الرقية آيات السحر تقرأ في الماء ، وهي آيات السحر في الأعراف ، وهي قوله تعالى 
( وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين) /117-119 ، وفي يونس وهي قوله تعالى ( وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم ) إلى قوله جل وعلا ( ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ) من أية 79 إلى أية 28، وكذلك آيات طه ( قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى ) ... إلى قوله سبحانه ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) من أية 65 إلى أية 69 ،
وهذه الآيات مما ينفع الله بها في رقية السحر ، وإن قرأ القارئ هذه الآيات في الماء وقرأ معها سورة الفاتحة ، وآية الكرسي وبـ 
( قل هو الله أحد ) والمعوذتين في ماء ثم صبه على من يظن أنه مسحور ، أو محبوس عن زوجته فإنه يشفى بإذن الله ، وإن وضع في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر بعد دقها كان مناسباً ، كما ذكر ذلك الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في ( فتح المجيد ) عن بعض أهل العلم في باب ( ما جاء في النشرة ) . 

ويستحب أن يكرر قراءة السور الثلاث ، وهي
 ( قل هو الله أحد ) و( قل أعوذ برب الفلق ) ( وقل أعوذ برب الناس ) ثلاث مرات . والمقصود أن هذه الأدوية وما أشبهها هي مما يعالج به هذا البلاء : وهو السحر ويعالج به أيضاً من حبس عن زوجته ، وقد جرب ذلك كثيراً فنفع الله به ، وقد يعالج بالفاتحة وحدها فيشفى ، وقد يعالج بـ ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين وحدها ويشفى . 

والمهم جداً أن يكون المعالِج والمعالَج عندهما إيمان صادق ، وعندهما ثقة بالله ، 
وعلم بأنه سبحانه مصرف الأمور ، وأنه متى شاء شيئاً كان وإذا لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى ،
فالأمر بيده جل وعلا ، ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فعند الإيمان وعند الصدق مع الله 
من القارئ والمقروء عليه يزول المرض بإذن الله وبسرعة ، وتنفع الأدوية الحسية والمعنوية .

نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه إنه سميع قريب .


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة 
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . ص / 70


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها   الجمعة أبريل 08, 2016 12:33 am

السؤال : ما هي طريقة علاج السحر ؟.



الجواب :
الحمد لله
من أصيب بالسحر ليس له أن يتداوى بالسحر فإن الشر لا يزال بالشر ، والكفر لا يزال بالكفر، وإنما يزال الشر بالخير، ولهذا لما سئل عليه الصلاة والسلام عن النُّشرة قال : 
(هي من عمل الشيطان) والنشرة المذكورة في الحديث : هي حل السحر عن المسحور بالسحر .

أما إن كان بالقرآن الكريم والأدوية المباحة والرقية الطيبة فهذا لا بأس به ، وأما بالسحر
فلا يجوز كما تقدم ، لأن السحر عبادة للشياطين ، فالساحر إنما يسحر ويعرف السحر بعد عبادته للشياطين ، وبعد خدمته للشياطين ، وتقربه إليهم بما يريدون ، وبعد ذلك يعلمونه ما يحصل به السحر ، لكن لا مانع والحمد لله من علاج المسحور بالقراءة وبالتعوذات الشرعية ، بالأدوية المباحة ، 
كما يعالج المريض من أنواع المرض من جهة الأطباء ، وليس من اللازم أن يشفى ، 
لأنه ما كل مريض يشفى ، فقد يعالج المريض فيشفى إن كان الأجل مؤخراً وقد لا يشفى ويموت
في هذا المرض ، ولو عرض على أحذق الأطباء ، وأعلم الأطباء ، 
متى نزل الأجل لم ينفع الدواء ولا العلاج ، لقول الله تعالى : 
( ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها ) المنافقون/11 ،
وإنما ينفع الطب وينفع الدواء إذا لم يحضر الأجل وقدر الله للعبد الشفاء ، 
كذلك هذا الذي أصيب بالسحر قد يكتب الله له الشفاء ، وقد لايكتب له الشفاء ، 
ابتلاء وامتحاناً وقد يكون لأسباب أخرى الله يعلمها جل وعلا ، منها : 
أنه قد يكون الذي عالجه ليس عنده العلاج المناسب لهذا الداء ، 
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : 
( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل ) 
وقال عليه الصلاة والسلام : ( ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه وجهله من جهله ) .

ومن العلاج الشرعي أن يعالج السحر بالقراءة ، فالمسحور يقرأ عليه أعظم سورة في القرآن : 
وهي الفاتحة ، تكرر عليه ، فإذا قرأها القارئ الصالح المؤمن الذي يعرف أن كل شيء 
بقضاء الله وقدره ، وأنه سبحانه وتعالى مصرف الأمور ، وأنه متى قال للشيء كن 
فإنه يكون فإذا صدرت القراءة عن إيمان ، وعن تقوى وعن إخلاص وكرر ذلك القارئ 
فقد يزول السحر ويشفى صاحبه بإذن الله ، وقد مر بعض الصحابة رضي الله عنهم 
على بادية قد لدغ شيخهم ، يعني أميرهم وقد فعلوا كل شيء ولم ينفعه ، فقالوا لبعض الصحابة :
هل فيكم من راق ؟ قالوا : نعم فقرأ عليه أحدهم سورة الفاتحة ، فقام كأنه نشط من عقال 
في الحال ، وعافاه الله من شر لدغة الحية ، والنبي عليه الصلاة والسلام قال :
( لا بأس بالرقي ما لم تكن شركاً ) وقد رقى ورقي عليه الصلاة والسلام ، 
فالرقية فيها خير كثير ، وفيها نفع عظيم ، فإذا قرئ على المسحور بالفاتحة ، 
وبآية الكرسي ، وبـ 
( قل هو الله أحد ) ، والمعوذتين ، أو بغيرها من الآيات ، 
مع الدعوات الطيبة الواردة في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، 
مثل قوله صلى الله عليه وسلم لما رقى بعـض المرضى : 
( اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، 
واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً )
 يكرر ذلك ثلاث مرات أو أكثر ، 
ومثل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام رقاه صلى الله عليه وسلم بقوله : 
( بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك ) ثلاث مرات فهذه رقية عظيمة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يشرع أن يرقى بها اللديغ والمسحور والمريض ، ولا بأس أن يرقى المريض والمسحور واللديغ بالدعوات الطيبة ، وإن لم تكن منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن فيها محذور شرعي لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا بأس بالرقي ما لم تكن شركاً ) ، وقد يعافي الله المريض والمسحور وغيرهما بغير الرقية وبغير أسباب من الإنسان ، لأنه سبحانه هو القادر عل كل شيء ، وله الحكمة البالغة في كل شيء ، وقد قال سبحانه في كتابه الكريم ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) يس /82 ، 

فله سبحانه الحمد والشكر على كل ما يقضيه ويقدره ، وله الحكمة البالغة في كل شيء عز وجل .

وقد لا يشفى المريض لأنه قد تم أجله وقدر موته بهذا المرض ، ومما يستعمل في الرقية آيات السحر تقرأ في الماء ، وهي آيات السحر في الأعراف ، وهي قوله تعالى 
( وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين) /117-119 ، وفي يونس وهي قوله تعالى ( وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم ) إلى قوله جل وعلا ( ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ) من أية 79 إلى أية 28، وكذلك آيات طه ( قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى ) ... إلى قوله سبحانه ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) من أية 65 إلى أية 69 ،
وهذه الآيات مما ينفع الله بها في رقية السحر ، وإن قرأ القارئ هذه الآيات في الماء وقرأ معها سورة الفاتحة ، وآية الكرسي وبـ 
( قل هو الله أحد ) والمعوذتين في ماء ثم صبه على من يظن أنه مسحور ، أو محبوس عن زوجته فإنه يشفى بإذن الله ، وإن وضع في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر بعد دقها كان مناسباً ، كما ذكر ذلك الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في ( فتح المجيد ) عن بعض أهل العلم في باب ( ما جاء في النشرة ) . 

ويستحب أن يكرر قراءة السور الثلاث ، وهي
 ( قل هو الله أحد ) و( قل أعوذ برب الفلق ) ( وقل أعوذ برب الناس ) ثلاث مرات . والمقصود أن هذه الأدوية وما أشبهها هي مما يعالج به هذا البلاء : وهو السحر ويعالج به أيضاً من حبس عن زوجته ، وقد جرب ذلك كثيراً فنفع الله به ، وقد يعالج بالفاتحة وحدها فيشفى ، وقد يعالج بـ ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين وحدها ويشفى . 

والمهم جداً أن يكون المعالِج والمعالَج عندهما إيمان صادق ، وعندهما ثقة بالله ، 
وعلم بأنه سبحانه مصرف الأمور ، وأنه متى شاء شيئاً كان وإذا لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى ،
فالأمر بيده جل وعلا ، ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فعند الإيمان وعند الصدق مع الله 
من القارئ والمقروء عليه يزول المرض بإذن الله وبسرعة ، وتنفع الأدوية الحسية والمعنوية .

نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه إنه سميع قريب .


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة 
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . ص / 70


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://ward.forumaroc.net/  :: في رحاب الله :: الدين والحياة-
انتقل الى: