http://ward.forumaroc.net/
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات ورد، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل أ و الدخول إذا كنت عضواً .

وشكرا

ادارة المنتدى

ايمان ورد

http://ward.forumaroc.net/

منتدى ورد: مجتمع إلكتروني عربي عام يهدف إلى نشر الثقافة ويتقيد بالضوابط الإسلامية
 
الرئيسيةلوحة التحكم*المنشوراتالتسجيلالصوردخولدخول


Cher visiteur, vous devez vous inscrire pour continuer

احبتي اعضائنا الغالين   شاركونا ردودكم الرائعة وتواجدكم الجميل امنياتي لكم باجمل الاوقات      

اعضاءنا الكرام أهلا وسهلا بكم في منتداكم  .والهدف الذي تأسس له هذا المنتدى هو نشر الخير ودرء الشر والعقل الذي يعي الأمور والمصداقيه عنوانا والظلم ظلمات والكاتب عليه أن يتقي الله فيما يكتبه فان الله رقيب على الجميع نسأل الله التوفيق والسداد لكل خير وأن يجعلنا يداً واحدة .....بارك الله في الجميع ...ادارة المنتدى ايمان ورد


(اللهــم …قرب قلوبنا وأجمعها على هداك . اللهم أجعلهم لنا سندا على تقواك وأدم وصلنا إلى أن نلقاك ..طابت ايامكم بذكر الله .. ايمان  ورد تتمنى لكم قضاء اوقات ممتعه )
دخول فورى امن
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» آيات القرآن مرتبة بطريقة رياضية عجيبة
الإثنين يوليو 24, 2017 8:36 pm من طرف mohamad1234

» محبة الله
الخميس يوليو 13, 2017 6:42 pm من طرف admin

» هل أنت مستعد للشهر الكريم ؟
الخميس يوليو 13, 2017 6:35 pm من طرف admin

» فلسفة التاريخ بين هيغل و ماركس
الخميس يوليو 13, 2017 6:31 pm من طرف admin

» طريقة عمل فريكة الدجاج مع الخضار
الجمعة يونيو 02, 2017 4:37 pm من طرف زيدان

» رمضان والقرآن
الثلاثاء مايو 16, 2017 3:01 pm من طرف زيدان

» ادخل ممكن تلاقي وضيفة لك
الإثنين مايو 15, 2017 8:42 pm من طرف نبع الوفى

» دعائكم لاخواننا الفلسطينيين
الإثنين مايو 15, 2017 4:07 pm من طرف نبع الوفى

» يارب احمي أهل اليمن
الإثنين مايو 15, 2017 4:03 pm من طرف نبع الوفى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
admin
 
نبع الإخاء
 
massawi
 
امين
 
قلب الأسد
 
زيدان
 
الفلكي محمد
 
شروق
 
عابر سبيل
 
وسام أحمد
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
mohamad1234
 
menasamy
 
Log In
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
admin
 
menasamy
 
massawi
 
زيدان
 
mohamad1234
 
besa
 
يوسف بسام
 
يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 خيرٌ أدَّى إلى خيرات !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلب الأسد
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 20/06/2013
عدد المساهمات : 1019
نقودي : 1688
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: خيرٌ أدَّى إلى خيرات !   الخميس مارس 17, 2016 9:30 pm

أخواتي الفاضلات...

هل سبق أن حدث مع إحداكن أن ذهبت لتقوم بفعل خيرٍ ما، ثم فتح الله عليها من وراءه بخيرات لم تكُن في حُسبانها؟

لقد تكرر هذا معي حتى أنني رأيت أن أطلعكن عليه

لعل هذا يدخل السرور على قلوبكن الطيبة 







ويكون عونا لنا جميعا على عدم التردد في فعل الخير مهما كان ضئيل الحجم، 




ولعلنا جميعا نتبادل المواقف التي حدثت معنا ..... فتعم الفائدة ،....ونكتسب أفكاراً جديدة لفعل الخير




ولعل هذا يكون سببا في أن نجتمع في الجنة

برسول الله صلى الله عليه وسلم؛

إن شاء الله 










والآن سأبدأ بقصتي الأولى: 




ذهبت مع أسرتي لقضاء أسبوع في قرية سياحية تطل على شاطىءالبحر ، ورزقنا الله تعالى بشاليه يطل على البحر مباشرة ، 

وبينما كت اجلس ذات يوم بعد شروق الشمس 

في الشُرفة أراجع بعض ما أحفظه من القرآن الكريم ،

لاحظت امرأة في أواخر العشرينيات تمشي مع طفلتها التي بدت في الثالثة من عمرها حتى جلستا على الشاطىء الذي كان خاليا تمام إلا منهما. 




ولم أهتم بأمرهما ، بل ظللت اراجع ، وأقوم بالتسميع لنفسي ، 

وكنت أحياناً أنظر نحو الشاطىء.




فلمحت المرأة تبدأ في تعنيف ابنتها ، وتلوِّح بيديها...فظللت أراجع ، 

واسمِّع ...حتى رأيت المرأة قد بدأت تحتدّ على طفلتها ،

وبدأ التعنيف يُصاحَب بضربات مُفاجئة للطفلة على كتفها، 

ثم ظهرها....وشعرت بالأسى لهذه الطفلة وفكرت في إنقاذها ، ولكني قلت لنفسي




: " لعللها أخطأَت، ولابد من توجيها " .




فعُدتُ إلى مراجعتي ، ولكني فوجئت أن التعنيف صاحبه في هذه المرة صفعة قوية على خد الطفلة التي صرخت صرخة قوية جعلتني أقوم من فوري والدماء تغلي في رأسي ، 

واتجه إلى الأم.... فأنا الآن أرى مُنكراً ولابد من أن أغيِّره ، تنفيذا لوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم .




فلما رأتني المرأة فوجئت ، فلعلها كانت تظن أن أحداً لا يراها.




فقلت لها: السلام عليكِ ، فلم ترد من المفاجأة .

فقلت ُلها: هل هذه ابنتك؟

فقالت وهي تتعجب من حديثي معها :" نعم"

فقلتُ لها : كم هي جميلة ولطيفة ونظيفة ، ينبغي لك أن تفخري بها،و ان تحمدي الله أن أعطاك ِهذه النِعمة .




فلعلك تعلمين أن الكثير من الأزواج يتمنون الذُّرِية،




وينفقون الكثير من الأموال في العلاج.... ولكنهم لا يحصلون عليها إلا بإذن الله . 




وهذه الطفلة التي لا تكاد تصل إلى مستوى رُكبتك،

كيف تضربينها بهذا العُنف؟

لابد انها فعلت شيئا ًساءك. 




قالت: نعم ، نحن هنا ضيوف على أقارب لنا ، وهي تقوم بإزعاجهم بتصرفاتها.




فسألتها : هل أنت مُسلمة ؟

قالت: طبعا، والحمد لله .

قلت لها : ألا تعرفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الضرب على الوجه؟

لقد كرَّم الله هذا الإنسان ، فكيف نُهينه ؟

إن هذه الطفلة -وكل الأطفال - مليئة بالطاقة ، 

فإن لم تتحرك كثيرا فينبغي لك أن تخافي عليها ن مرض ما .




وإن كانت تزعج أهل البيت ، فإما أن تربيها وتعلميها بالرِّفق،

وإما أن تقضي معظم الوقت خارج الشاليه، حتى تنطلق وتعود وهي ترغب في النوم،

وإما ألا تنزلي ضيفة عند أحد حتى تكبر بالقدر الذي يجعلها تحافظ على سلوكها في وجود االكبار.




فبكت المرأة وقالت لي: إن زوجي لم يُتح لنا أن نذهب للمصيف هذه العام ، وهذه فُرصة .




قلت لها: إذا كانت هذه الفرصة على حساب ابنتك ، فهي ليست فُرصة ، بل مُصيبة.




وحاولت ان اداعب ابنتها ،ولكنها أعرضت عني.... فقد كانت فَزِعة !!!




فقالت لي الأم : أنا أيضا عصبية المزاج لأنني لا أصلي هذه الأيام!!!




فسألتُها ، ولماذا؟




قالت : لا ادري، أنا أشعر بنُفور شديد منها وأشعر بتثاقُل كلما همُمتُ بالوضوء للصلاة .




فحدَّثتُها عن روح الصلاة، وكيف أنها لقاء مع الله عز وجل، وكيف يمكننا أن نحصِّن أنفسنا من الشيطان الذي يصدنا عن الصلاة بالتحديد،

لأنه يبكي كلما سجدنا لأنه أُمر بالسجود ولم يسجد فله النار، 

بينما أُمرنا نحن بالسجود فسجدنا فلنا الجنة بإذن الله .




واقترحتُ عليها أن ترقي نفسها بالفاتحة وآية الكرسي ، والمعوِّذتين ،ففعلت ،

ثم قلت لها : 




ينبغي أ ن تبدأي الآن ،




ولا تسوِّفي فيقوى عليك الشيطان من جديد ويصدك .







أنا أشعر الآن بالرغبة في الصلاة، ولكني لا أملك ثيابا تسترني بالشكل المطلوب للصلاة ، وحتى الأسرة التي أنزل عندها أفرادها لا يُصلون !!!




فتذكرت الإسدال الذي أصلي به، وطلبت منها الانتظار لمدة ثوان، وجريت إلى الشاليه الخاص بنان وأحضرت لها الإسدال الذي كان جديداً ، وبينما أنا خارجة من غرفتي إليها لمحت الكتاب الذي أحضرته معي لعلي أجد وقتا لقراءته،

وكان بعنوان : " تربية الأولاد في الإسلام " وهو يتحدث بأسلوب رفيق ، ولطيف، وهادىء عن كيفية تربية لطفل من خلال تعاليم القرآن والسنَّة النبوية الشريفة ، وسيرة الصحابة والصحابيات الكرام.




فقلت : " سبحان الله لعلي أتيت به من أجلها، فهي في أمس الحاجة إليه " 




وجريت إليها بالكتاب والإسدال، ففرحت كثيرا 




وقالت لي: هل أراك مرة ثانية ؟




فقلت لها: نعم إن شاء الله ، هل ترين تلك المئذنة؟

فقالت لي: نعم .

فقلت لها إنها لمسجد القرية ، فهل تقابليني في صلاة الظهر لننال ثواب الجماعة؟




قالت لي: نعم إن شاء الله ، وسأحضر قبل موعد الصلاة لأقضي بعضا مما فاتني من الصلوات . ...والآن سأذهب لأغتسل ، وأتوضأ لصلاة الصبح .

وتركتها وأنا لا أدري هل ستفعل ذلك أم أنها تتهرب مني.




ولكني لم أنشغل بها كثيرا ، بل دعوت لها بالهداية وعدت إلى مراجعتي لما أحفظ .




وفي المسجد قبل أذان الظهر كانت فرحتي لا توصف حينما رأيتها تجلس في انتظار الصلاة مرتدية الإسدال، 

فلما رأتني هبت واقفة،وعانقتني ،




وهي تبكي، قائلة:" لقدأنقذني الله بك، كم هي حلوة الصلاة،وكم تريح صدورنا" 




ففلت ُلها: إن الله أراد بك خيرا، فالفضل له وحده" 




وبعد الصلاة تمشينا قليلا على شاطىء البحر، فقالت لي: أنا أريد أن أُطلعك على شيء يجول في صدري...أنا أتمنى أن أرتدي الحجاب ...لقد آلمني سؤالك لي صباحاً : هل أ،تِ مُسلمة" نعم بالفع لإن الحجاب يميزنا عن غيرنا منغير المسلمين، كما أنه طاعة لله ، وستر لعوراتنا " 




فزادت فرحتي بها، فسألتُها: " وما يمنعك؟"

قالت : إنني عروس جديدة،وقد اشتريت ملابس كثيرة قبل عُرسي،ولن أستطيع شاء ملابس جديدة للحجاب، ولن أستطيع الظهور امام الناس بثوب واحد أو اثنين فقط.




فقلت ُلها،وأنا لا أكاد أصدِّق: إن كان هذا هو المانع الوحيد، فلا تقلقي ،

سوف يرزقك الله إن شاء بملابس أنيقة لحجابك.




وأخذت رقم تليفونها وعنوانها ، وبالفعل أكرمني الله تعالى -بعد العودة من المصيف- بشراء مجموعة من أغطية الرأس الأنيقة لها،

كما اتصلت بأخواتي في الله الذين يتناسب حجمهم مع حجمها، فأعطينني لها الكثير من الملابس ،

فذهبت بها إليها مع مجموعة من الأشرطة التي تتحدث -برفق-عن:




التوبة ،

وحب الله لعباده ، 

و الرحمة، 

ومجاهدة النفس،

والجنة ، 

والحياء،

والحجاب




فوجدتها تنتظرني مع والديها وإخوتها ، 

والجميع ينظرون إليَّ بسعادة ، وهم لا يُصدِّقون ما حدث. 




وقد حدثتني والدتها أنهم جميعا تحدثوا معها بخصوص الصلاة والحجاب....دون جدوى.




فقلتُ لها: لعل دعاءك لها بالهداية جعل الله تعالى يضعني في طريقها .




وتم بفضل الله ارتداءها للحجاب ، 

واستمرت ت بيننا الاتصالات لفترة،

فإذا بها والحمد لله قد تحسنت علاقتها بربها، ومع ابنتها، بل ومع زوجها ايضا.




فحمدت الله تعالى على فضله ....فلولا أني خِفته أن يعاقبني إن تركت تلك الطفلة على ذلك الحال، لما حدث كل ذلك.




فالحمد لله وحده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سُلطانه 




***




والآن أنا في انتظار أن تبحثي وسط ذكرياتك عن خير فعلتيه، 




فمن الله عليك بسببه بخيرات كثيرة .



بقلم / raind rops


كلنا غرباء نتجول في طرقات التقنية
‏نكتب مشاعرنا على جدرانها
‏فيقرا المارة أحاسيسنا
‏منهم من يهتم ومنهم من يهزأ ومنهم من لا يبالي
‏ونمضي ويمضون




‏ونمضي ويمضون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امين
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

دولتي : المغرب
رقم العضوية : 75
الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 29/03/2014
تاريخ الميلاد : 01/08/1985
العمر : 31
الحاله الاجتماعيه : متزوج
العمل/الترفيه : مهندس
عدد المساهمات : 1231
نقودي : 1924
الساعة الان :
الموقع : http://www.ahladalil.net/
مزاجي مزاجي : عادي

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: رد: خيرٌ أدَّى إلى خيرات !   السبت مارس 19, 2016 5:47 pm

يعطيك العافيه على الطرح

ودي واحترامي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ahladalil.net/
 
خيرٌ أدَّى إلى خيرات !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://ward.forumaroc.net/  :: في رحاب الله :: الدين والحياة-
انتقل الى: