http://ward.forumaroc.net/
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات ورد، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل أ و الدخول إذا كنت عضواً .

وشكرا

ادارة المنتدى

ايمان ورد

http://ward.forumaroc.net/

منتدى ورد: مجتمع إلكتروني عربي عام يهدف إلى نشر الثقافة ويتقيد بالضوابط الإسلامية
 
الرئيسيةلوحة التحكم*المنشوراتالتسجيلالصوردخولدخول


Cher visiteur, vous devez vous inscrire pour continuer

احبتي اعضائنا الغالين   شاركونا ردودكم الرائعة وتواجدكم الجميل امنياتي لكم باجمل الاوقات      

اعضاءنا الكرام أهلا وسهلا بكم في منتداكم  .والهدف الذي تأسس له هذا المنتدى هو نشر الخير ودرء الشر والعقل الذي يعي الأمور والمصداقيه عنوانا والظلم ظلمات والكاتب عليه أن يتقي الله فيما يكتبه فان الله رقيب على الجميع نسأل الله التوفيق والسداد لكل خير وأن يجعلنا يداً واحدة .....بارك الله في الجميع ...ادارة المنتدى ايمان ورد


(اللهــم …قرب قلوبنا وأجمعها على هداك . اللهم أجعلهم لنا سندا على تقواك وأدم وصلنا إلى أن نلقاك ..طابت ايامكم بذكر الله .. ايمان  ورد تتمنى لكم قضاء اوقات ممتعه )
دخول فورى امن
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» ديكورات مطابخ 2015
الخميس أغسطس 10, 2017 12:14 pm من طرف massawi

» اسمع ياصاحب الهم
الخميس أغسطس 10, 2017 12:01 pm من طرف massawi

» نـجـم يـمـوت
الخميس أغسطس 10, 2017 11:59 am من طرف massawi

» تمساح شجاع يحاول مشاركة الأسود فريستهم
الخميس أغسطس 10, 2017 11:58 am من طرف massawi

» ذكرى المولد النبوي الشريف
الخميس أغسطس 10, 2017 11:47 am من طرف massawi

» ما حكم من نسي أشواطا في الطواف حتى تحول إلى رحاله
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

» آيات القرآن مرتبة بطريقة رياضية عجيبة
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

» بلال بن رباح
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

» دعاء فك الكرب .. مشاري بن راشد العفاسي
الثلاثاء أغسطس 01, 2017 1:44 am من طرف الامبراطور2

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
admin
 
نبع الإخاء
 
massawi
 
امين
 
قلب الأسد
 
زيدان
 
الفلكي محمد
 
شروق
 
عابر سبيل
 
وسام أحمد
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
Log In
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
massawi
 
الامبراطور2
 
أغسطس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 كيف نخدم السنة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإيمان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

رقم العضوية : 82
الجنس انثى
تاريخ التسجيل : 02/04/2014
تاريخ الميلاد : 16/04/1968
العمر : 49
العمل/الترفيه : ربة منزل
عدد المساهمات : 102
نقودي : 180
الساعة الان :
مزاجي مزاجي : الحمد لله

مُساهمةموضوع: كيف نخدم السنة النبوية   الخميس يونيو 05, 2014 8:27 pm

كيف نخدم السنة النبوية



منزلة السنة النبوية:




تعد السنة النبوية مصدرًا أساس من مصادر التشريع الإسلامي مع القرآن الكريم، وقد جاءت النصوص القرآنية الكثيرة المؤكدة لهذه المصدرية، كقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [الحشر: 7]، وقوله سبحانه (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ) [المائدة: 92].

إضافة إلى أن للسنة النبوية أهمية أخرى، فمع كونها الترجمة العملية للقرآن الكريم والصورة واقعية لما فيه من أحكام ومعاملات قولاً وتطبيقًا، لقول عائشة رضي الله عنها عنه صلى الله عليه وسلم: \"كان خلقه القرآن \"[أخرجه مسلم] فهي تفسر القرآن الكريم وتفصل ما فيه من أحكام، فقد فرضت أحكام القرآن على الناس مجملة وعامة، كما في قول الله تعالى في الصلاة: (وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ) فالسنة النبوية بينت عدد الصلوات وكيفيتها وعدد ركعاتها، وما يقال فيها وما يفعل من حركات، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: \"صلوا كما رأيتموني أصلي\" [أخرجه البخاري]. وكذلك الحال بالنسبة للزكاة والصيام والربا والجهاد وغيرها - من الأمثلة الكثيرة في القرآن الكريم - مجملة دون تفصيل حتى فصلتها وأوضحتها السنة النبوية المباركة.




وجوب نشر السنة النبوية وخدمتها:

بما أن للسنة النبوية هذه المكانة في التشريع الإسلامي، فمن واجب الأمة المسلمة حفظها والعمل بها ونشرها وخدمتها بكل الوسائل والإمكانات المشروعة المتاحة.



وقد بذل الأئمة على مدار التاريخ منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم جهودًا عظيمة في ذلك كرواية السنة وجمعها، وتصنيفها، والتقعيد لها، وشرحها وتوضيحها، والتأليف في ذلك كله، فجزاهم الله خيرًا يجزى عالمًا عن علمه.



وفي هذا العصر نشطت حركة خدمة السنة تعلمًا وتعليمًا، وحفظًا ونشرًا بمختلف الوسائل، كما هي في الجامعات والمعاهد وغيرها.





ولعله يذكر هنا بعض المجالات التي ظهرت في خدمة السنة النبوية، ونشرها للعمل بها، وهي متاحة للجميع.





أولاً: الانترنت: خُدمت السنة النبوية في الشبكة العنكبوتية خدمة كبيرة، من خلال تأسيس المواقع الإلكترونية وصفحات الفيس بوك وغرف المحادثة وغيرها، فثمة عشرات المواقع الالكترونية التي تخدم السنة النبوية بعلومها المختلفة، تحت إشراف أهل العلم والتخصص المعروفين حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملايين الناس في العالم، وعلى سبيل المثال شبكة السنة النبوية وعلومها، والتي بلغ عدد زوارها ملايين المسلمين، وهي شبكة تعنى بالسنة والسيرة النبوية، وعلوم الحديث كالمصطلح وعلم الرجال والجرح والتعديل والتخريج ودراسة الأسانيد، وكذلك الفتاوى الاستشارات الشرعية والتي يجيب عليها نخبة من أهل العلم المتخصصين، وقد ترجمت هذه الشبكة إلى عدة لغات عالمية.





ثانيًا: البرامج الالكترونية: عجّت الساحة الالكترونية بالبرامج الخادمة للسنة النبوية بعلومها ومجالاتها المختلفة، عن طريق شركات ومؤسسات تقنية معروفة، فعلى سبيل المثال أنتجت شركة حرف التقنية موسوعة الحديث الشريف، وموسوعة السيرة النبوية وبرنامج صفوة الأحاديث، وبيان فيما اتفق عليه الشيخان، ومركز التراث لأبحاث الحاسب الآلي أنتجت المكتبة الألفية للسنة النبوية، والموسوعة الذهبية للحديث النبوي الشريف، ومكتبة علوم الحديث وغيرها.





ثالثًا: إنشاء معاهد ومراكز خاصة بالسنة النبوية: مثل مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية، حيث يعنى هذا المركز بإعداد موسوعات في السنة النبوية وعلومها وكذلك السيرة النبوية وجمع المخطوطات والوثائق المتعلقة بالسنة النبوية وتحقيق بعضها، وترجمة بعض كتب السنة والسيرة النبوية إلى لغات أخرى، إضافة إلى مناصرة النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الشبهات المثارة حول السنة والنبي صلى الله عليه وسلم.





رابعًا: إنشاء كليات وأقسام علمية متخصصة بالسنة النبوية وعلومها، على أسس علمية، مثل كلية الحديث الشريف في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وفيها قسم فقه السنة ومصادرها وقسم علوم الحديث، وكذلك مثل قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقسم السنة وعلومها بجامعة الملك خالد بأبها، وقسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى، وغيرها.





خامسًا: تأليف الكتب والمصنفات وكتابة المقالات والبحوث عن السنة النبوية وعلومها، وعن السيرة النبوية وشمائل النبي صلى الله عليه وسلم، ودفع الشبهات وردّ الأباطيل المثارة حول السنة والنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقصر أهل العلم وطلبة العلم منذ العصور الأولى وإلى الآن في هذا المجال، والحاجة إلى هذا النوع من خدمة السنة متجددة دائمًا وخاصة بعد أن تعرضت شخصية النبي صلى الله عليه وسلم إلى إساءات وتشويهات في البلدان الغربية، وهذا يتطلب المزيد من التآليف والمقالات وترجمتها إلى اللغات المختلفة، لتعريف المجتمعات غير المسلمة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله في كل الجوانب.





سادسًا: القيام بالمشاريع العلمية التي تخدم السنة النبوية، عبر دراسات أكاديمية متخصصة مثل جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، والتي تهدف إلى تشجيع البحث العلمي للسنة النبوية والدراسات الإسلامية بعلومها وفنونها وموضوعاتها المختلفة، وقد أصدرت هذه الجائزة عشرات من البحوث والدراسات المتعلقة بالسنة النبوية من قبل الباحثين والمختصين لهذا العلم، من كثير من الدول الإسلامية.



وتعد الجهود السابقة كبيرة في خدمة السنة النبوية، إلا أننا بحاجة دائمة إلى المزيد من البحوث والدراسات، خاصة مع التطور التقني والإعلامي الهائل، والاستفادة منه في نشر السنة النبوية وعلومها والدفاع عنها وترجمتها إلى اللغات الأخرى، عبر الوسائل المتطورة والإمكانات المتوفرة، وهو تحقيق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: \"نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع\".





ومع تلك الجهود نقف وقفات:





الوقفة الأولى:

لكي تؤتي خدمة السنة النبوية ثمارها الحقيقية وفق ما أراده الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام، لا بد من توفر بعض الشروط التي تحقق تلك الخدمة، ومنها:





أولاً: الإخلاص في العمل في جميع الميادين التي تخدم السنة النبوية وتحافظ عليها وتدفع عنها الشبهات والأباطيل، وهو الأساس المتين لكل عمل يقوم به المؤمن، حتى يكلل بالنجاح والسداد، لقول الله تعالى: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ) [الزمر:11].





ثانيًا: فهم القرآن الكريم: وهو ضرورة لمن يخدم السنة النبوية، لأن القرآن الكريم والسنة النبوية يكملان بعضهما البعض، قال الله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون) [النحل: 44]، فكلاهما من الله تعالى في الأصل لقول الله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3-4].





ثالثًا: فهم قواعد التصحيح والتضعيف للأحاديث: وهي القواعد التي من خلالها نصل إلى الحكم على الحديث وبيان درجته، كأن يكون الرواة عدولا ضابطين، واتصال السند، والسلامة من الشذوذ، والسلامة من العلل ونحوها.





رابعًا: خدمة السنة النبوية من خلال اتباع النبي صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً في الأمر والنهي، قال الله تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [آل عمران: 31]. ويلحق بهذا الأمر تربية الأبناء والأجيال على هذا حب النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته، وتطبيق المشاريع العلمية والأكاديمية الخادمة لهذه السنة المطهرة في الميادين المختلفة.





خامسًا: الحذر من المبالغات في التطبيق وتجنب المحدثات والمبدعات، كما كان عليه السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم، وهو امتثال لقول النبي صلى الله عليه وسلم: \"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد\" أخرجه مسلم.





الوقفة الثانية: الإسهام المالي لخدمة السنة النبوية:

يعد الإسهام بالمال لخدمة السنة النبوية من الأعمال الصالحة العظيمة التي يؤجر عليها المسلم، لأن ذلك يدخل في باب الصدقة الجارية، التي تنتقل منفعتها بين الناس، مثل فتح مراكز خدمة السنة النبوية، أو التكفل بالإنفاق على دور حفظ الحديث النبوي، أو الإنفاق على طباعة كتب الحديث ونشرها، أو إقامة الندوات حول السنة النبوية، أو إنشاء كراسي علمية في الجامعات لخدمة السنة النبوية وغيرها من الأعمال التي تعين على نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته.



والمملكة العربية السعودية من أكثر الدول التي يتنشط فيها الإسهام المالي لخدمة السنة النبوية، سواء من الأفراد من أهل الخير، أو من المؤسسات والشركات التقنية ودور النشر، أو من الدولة نفسها، على جميع المستويات وفي معظم مناطق المملكة.





الوقفة الثالثة:

العمل الإبداعي لخدمة السنة النبوية، والذي لا يتوقف على ميدان محدد أو آليات معينة، وإنما يتعدد هذا العمل حسب ما يتمتع به المسلم من العلم والدين والقدرة على العمل مع ملكة المهارة لديه، على جميع المستويات:




- فالمعلم مع طلابه يستطيع حسب بالسنة النبوية ومهارته التعليمية والتربوية أن يعرفهم بالسنة النبوية ويحببهم إليها، ويحفزهم لقراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به في العبادات والأخلاق والسلوك.



- والأب يستطيع أن يعلم أبناءه الحديث النبوي ويطلعهم على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، من خلال اقتدائه بالنبي عليه الصلاة والسلام داخل البيت مع زوجته وأبنائه، وتخصيص أوقات معينة لتدارس الأحاديث النبوية وقراءة السيرة النبوية معهم.


- وكذلك الأخ مع إخوته في الوقوف على حديث نبوي وحفظه وشرحه ونشره في لوحة أو قرطاس.


وفي كل هذه الأحوال يجب على المبدع، سواء المعلم، أو الأب، أو الأخ، أن يهيأ الأجواء المناسبة لإنجاز العمل الإبداعي في خدمة السنة النبوية، بالكلمة الطيبة، والأسلوب الحكيم، ومنح الهدايا والمكافآت للمهتمين والمتفوقين، والاهتمام بالأبناء والطلبة ومشاركتهم في آمالهم وآلامهم، وغيرها من الأساليب التعليمية الأخرى.





الوقفة الرابعة:

طباعة كتب السنة والسيرة النبوية ونشرها في الداخل والخارج، وباللغات المختلفة، وخصوصًا بعد ظهور حملات تشويه وإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وبالرغم من ظهور هذا الجهد في بعض الدول إلا أنه لم يكن بمستوى التحديات التي تواجه السنة النبوية، ويقع مسؤولية هذا الأمر على أولياء أمور المسلمين، على غرار ما قام به الملك عبدالعزيز رحمه الله، فقد طبع – رحمه الله – الكثير من كتب العلم والسيرة النبوية على نفقته الخاصة داخل المملكة وخارجها، منها: البداية والنهاية لابن كثير، وزاد المعاد لابن القيم، وشرح السنة للبغوي، ومنهاج السنة لابن تيمية، ومختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمد بن عبدالوهاب، وغيرها من الكتب والمؤلفات في مختلف علوم الشريعة.



كما تقع هذه المسؤولية على الوزارات والمراكز العلمية والجامعات والمعاهد، وكذلك التجار وأصحاب الأموال، وعلى أهل العلم والمختصين في السنة النبوية، لأنها من العلم النافع، والعمل الصالح الذي يؤجر عليه الإنسان بشكل مستمر.





الوقفة الخامسة:

الإسهام الإعلامي، من خلال تخصيص برامج إذاعية وتلفزيونية عن السنة النبوية وعلومها، وقراءات يومية للأحاديث النبوية بموضوعاتها المختلفة، باللغة العربية وغيرها من اللغات الأجنبية، كالإنجليزية والفرنسية والروسية والأردية ونحوها، وبث مقتطفات عن السيرة النبوية وشمائل النبي صلى الله عليه وسلم بشكل بين الفترة والأخرى على مدار الساعة.



وكذلك المشاركة الإعلامية في الانترنت عبر المواقع العلمية والدعوية، وعبر صفحات الفيس بوك، والتويتر، وغرف المحادثات الصوتية، وكذلك عبر المحاضرات والندوات التي تقام في الجامعات والمراكز الثقافية والمساجد، إضافة إلى المشاركات الكتابية بالمقالات والبحوث في الصحف اليومية والمجلات والدوريات العلمية المحكمة.



تلك نماذج وإشارات لخدمة السنة النبوية، والباب واسع جدًا لمن تأمل وتدبر، أسأل الله العظيم أن يجعلنا من خدمة وحماة لكتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قولاً وعملاً، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفلكي محمد
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

رقم العضوية : 73
الجنس ذكر
تاريخ التسجيل : 29/03/2014
تاريخ الميلاد : 17/04/1961
العمر : 56
العمل/الترفيه : اعلامي متقاعد * باحث فلكي
عدد المساهمات : 805
نقودي : 1243
الساعة الان :
مزاجي مزاجي : حزين

مُساهمةموضوع: رد: كيف نخدم السنة النبوية   الجمعة يونيو 06, 2014 1:49 pm


لا أجد من الحروف ما يفيك حقك
ولم أجد من الكلمات مايناسب جمال عطائك و تميزه
كلمات الشكر لن تستطيع أن ترتقي لتصف سمو عطائك ورقيه
في كل مره أحاول جاهدا لأجد ما يليق بك ولكن كلها فاشله
فكيف لي أن أصف من هو ملك للعطاء و ملك لتميز و سيد التألق
أعطيت الجميع دون كلل أو ملل
كنت ولا زلت تتربع على عرش الإبداع
كنت ولا زلت النجم الساطع في سماء منتديات ورد
لم ولن أجد ما يليق بحضور سمو روحك
فـ أنت علامة فارقة في منتديات ورد

و أنت ركن أساسي لن يكتمل التألق إلا بوجود صاحب الإبداع والعطاء الوفير
أبدعت بكل ما تحمله الكلمة من معنى
فكل الشكر وكل العطاء لك من اخيك محمد
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نخدم السنة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://ward.forumaroc.net/  :: في رحاب الله :: سير السلف الصالح قصص الأنبياء نصرة رسول الله صلى الله-
انتقل الى: